الرواية الكاملة للحظات اغتيال العالم النووي الايراني محسن زاده


أخر الأخبار

الرواية الكاملة للحظات اغتيال العالم النووي الايراني محسن زاده

30-11-2020 09:51 AM

JNCTV

كشفت وسائل الاعلام الايرانية التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال العالم النووي ومسؤول ملف التطوير العسكري الدفاعي الايراني الدكتور محسن زاده.
حسب رواية وسائل الاعلام الرسمية المحلية، فان محسن زاده كان يستقل سيارة مضادة للرصاص برفقة زوجته ويواكبه 3 سيارات من فريق حماة الخاصة به. وانطلق موكب الدكتور محسن زاده من مدينة رستمكلاي بمحافظة مازندران، نحو مدينة ابسرد بمنطقة دماوند. وفي الطريق انفصلت اول سيارة للحماية عن الموكب على بعد بضعة كيلومترات من موقع الحادث، بهدف التحقق وتامين مكان وصول زاده في مدينة ابسرد.
وبعد ذلك اصابت سيارة الدكتور زاده عدة رصاصات، مما اضطره الى ايقافها والخروج منها معتقدا أن الصوت ناتج عن اصطدام السيارة بعائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة. حسب ما قالت وسائل الاعلام الايرانية.
وفي لحظة ظهوره خارج السيارة قام مدفع رشاش آلي يجري التحكم به من بعد منصوب على سيارة نيسان (شاحنه صغيرة) كانت متوقفة على بعد 150 مترا من سيارة الدكتور زاره باطلاق وابل من الرصاص عليه مباشرة. أصابت رصاصتان زاده في خاصرته وعيار ناري في ظهره مما أدى إلى قطع نخاعه الشوكي.
في تلك اللحظة قفز رئيس فريق الحماية للتدخل فأصابت عدة رصاصات جسده وبعد لحظات، تم تفجير نفس سيارة النيسان المتوقفه عن بعد ويعتقد ان منفذي الهجوم فجروا السيارة التي استخدمت في العملية. و اظهر التحقيقات في هوية صاحب سيارة النيسان أنه غادر البلاد في 29 نوفمبر من العام الجاري اي بعد يوم من تنفيذ العملية>
ونقل الدكتور زاده حيا إلى مستوصف قريب ومن هناك بطائرة مروحية إلى مستشفى في طهران حيث فارق الحياة. ولم تستغرق العملية حسب التحقيقات سوى 3 دقائق فقط.

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع JNCTV بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع JNCTV علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :